العلامة الحلي

47

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

فهو متّبع لشيء من خطوات الشيطان ، [ و ] « 1 » لا شيء [ ممّن هو ] « 2 » متّبع لخطوات الشيطان يجب اتّباعه ما دام متّبعا لذلك . ينتج : لا شيء من غير المعصوم بالفعل بواجب الاتّباع في الجملة . وكلّ إمام يجب اتّباعه دائما ؛ لما تقدّم « 3 » . ينتج : لا شيء من غير المعصوم بالفعل بإمام دائما . وينعكس بالعكس المستوي إلى قولنا : لا شيء من الإمام بغير معصوم بالفعل دائما . ويستلزم قولنا : كلّ إمام معصوم دائما ؛ لأنّ السالبة المعدولة المحمول تستلزم الموجبة المحصّلة عند وجود الموضوع « 4 » . والتقدير : ثبوت الإمام . لا يقال : هذا الدليل على ثبوت عصمة الإمام دائما ، والمدّعى هو وجوب العصمة ، والدائمة أعمّ من الضرورية ؛ لما ثبت في علم المنطق « 5 » . لأنّا نقول : الجواب من وجهين : الأوّل : قد ثبت في علم الكلام « 6 » أنّ الدائمة تستلزم الضرورية ؛ لأنّه قد ثبت بالبرهان في علم الكلام « 7 » أنّ الاتّفاقي لا يكون دائما ولا أكثريا .

--> ( 1 ) زيادة اقتضاها السياق . ( 2 ) من « ب » . ( 3 ) تقدّم في الدليل الثالث والخمسين ، والدليل الخامس والخمسين ، والدليل السادس والخمسين ، والدليل التاسع والخمسين ، وفي غيرها من هذه المائة . ( 4 ) تجريد المنطق : 22 . ( 5 ) انظر : تجريد المنطق : 22 . القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 262 . ( 6 ) انظر : القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 262 . ( 7 ) الشفاء ( الطبيعيات 1 ) : 63 - 65 .